السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
92
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الأشهب ، وقوائمها من المسك الأذفر ، وعنقها من لؤلؤ ، وعليها قبة من نور اللَّه ، باطنها عفو اللَّه ، وظاهرها رحمة اللَّه ، بيده لواء الحمد ، فلا يمرّ بملأ من الملائكة إلا قالوا : هذا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش رب العالمين ، فينادى مناد من لدنان العرش ( أو قال من بطنان العرش ) ليس هذا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش رب العالمين ، هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، إلى جنان رب العالمين ، أفلح من صدقه ، وخاب من كذبه ، ولو أن عابدا عبد اللَّه بين الركن والمقام الف عام حتى يكون كالشن البالي ولقى اللَّه مبغضا لآل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أكبه اللَّه على منخره في نار جهنم . ( كنز العمال ج 6 ص 402 ) قال : وبهذا الإسناد - يعنى به سند حديث قد ذكره قبل هذا - عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام رجل من الأنصار فقال : فداك أبي وأمي فمن هم ؟ قال : أنا على البراق وأخي صالح على ناقة اللَّه التي عقرت ، وعمى حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علىّ على ناقة من نوق الجنة بيده لواء الحمد ، ينادى لا إله إلا اللَّه محمد ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) رسول اللَّه ، فيقول الآدميون : ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش ، فيجيبهم ملك من بطنان العرش : يا معشر الآدميين ليس هذا ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ولا حامل عرش هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 396 ) قال : عن علي عليه السلام قال : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : تؤتى يوم القيامة بناقة من نوق الجنة وركبتك مع ركبتى ، وفخذك مع فخذي حتى ندخل الجنة جميعا ، ( قال )